تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ما أرى للبلا بلاء سوائي * وبلائي على البلاء كدور
فأنا محنة البلا وبلائي * حاضن للبلا عليه غيور
إلى أن يقول :
يا معين البلا عليّ أعنّي * في البلا ، فالبلا عليّ سعير
( اللمع للسراج ، ص 429 ) : ح - يبدو أن هذه المعاني كلّها تنظر إلى قول أبي نواس ( الحسن بن هانئ ، ت 195 ه / 811 م ) :
يا ويلتي من جسدي كلّه * رضّض منّي مفصلا مفصلا
ترى المعافى يعذر المبتلي * ولا يعين المبتلي المبتلى
( الديوان ، بتحقيق أحمد عبد المجيد الغزالي ، ط مصر 1953 ه ، ص 282 ) . ط - بل هي من قوله أيضا :
إنّ القلوب مع العيون إذا جنت * جاءت بليّتها على الأجساد
أشكو إليك جفاء أهلك ، إنّهم * ضربوا عليّ الأرض بالأسداد
ي - ومن هذه المعاني أخذ ظافر الحدّاد الإسكندري ( ت 529 ه / 1134 م ) في قوله :
من كان يرغب في السلامة فليكن * أبدا من الحدق المراض عياذه
لا تخدعنّك بالفتور فإنّه * نظر يضرّ بقلبك استلذاذه
كما في وفيات الأعيان ( 2 / 219 ) .

[ 2 ]

من الوافر :

1 - إلى كم أنت في بحر الخطايا * تبارز من يراك ولا تراه ؟ 3
2 - وسمتك سمت ذي ورع ودين * وفعلك فعل متّبع هواه ؟ ! 4
هامش
[ 2 ] الديوان ، ص 38 عن : مخطوط تيمور ( ص 10 - 11 ) .