بعض الظرفاء الصوفية على خاتمه :
أنا للّه ، وباللّه أنا * أنا واللّه مقرّ بالفنا
( الموشّى ، مصر 1325 ه / 1907 ، ص 168 ) .
ه - بالنسبة للبيت الأول يرد هذا المعنى في الشعر الحسيّ كثيرا ، ومن ذلك قول القائل :
كلّ الحوادث مبداها من النظر * ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها * فتك السهام بلا قوس ولا وتر
والمرء ما دام ذا عين يقلّبها * في أعين الناس موقوف على الخطر
يسرّ مقلته ما ضرّ مهجته * لا مرحبا بسرور جاء بالضرر
( كتاب « في العشق وأخبار العشق » لمجهول ، مخطوط معهد الدراسات الاسلامية بجامعة بغداد
رقم 306 ، ص 183 ) .
وترد هذه القطعة في « شرح مراقي العبودية للشيخ محمد نوري الجاوي على بداية الهداية » للغزالي ، مطبعة مصطفى محمد بمصر ، بلا تاريخ ، ص 68 ، مع ورود « الغيد » بدل « الناس » في البيت الثالث ومع اختلاف في ترتيب الأبيات . وترد بزيادة أبيات واختلاف رواية في ديوان ابن الفارض ، صنعة سبطه ، مخطوط الأستاذ عبد المجيد الملّا ، ورقة 53 أ .
و - في استعمال كلمة « الضنى » قال الشريف الرضي :
أعاد لي عيد الضنى * جيراننا على منى
مواقف تبدل ذا ال * شيب شطاطا بحنى
( الديوان ، بيروت 1301 ه ، ص 894 ) ، والشطاط : اعتدال القامة ، والحنى ، الأنحناء .
ز - وفي المعنى كلّه قال أحد الصوفية :
دائرات البلا عليّ تدور * وإلى ما ترى عليّ تثور ؟