تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 827

مساهمون:

ص٨٢٧
المؤرخون في اسمه والتفصيل في مرآة الجنان لليافعي 3 / 436 وفي تراجم الأعلام 9 / 169 « 1 » . 2 - معارضته لفقهاء السنة ومن هنا نجد كتب التراجم السنية خالية عن مدحه بل أحيانا يوجه أصحابها كيل المؤاخذات والإشكالات إليه فلاحظ البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي أحداث سنة 579 : كان قد صحب ولده الظاهر وهو بحلب شاب يقال له الشهاب السهروردي وكان يعرف الكيميا وشيئا من الشعبذة والأبواب النيرنجات فافتتن به ولد السلطان الظاهر وقربه إليه وأحبه وخالف فيه حملة الشرع فكتب إليه أن يقتله لا محالة فصلبه عن أمر والده وشهره « 2 » . وليس ذلك إلا لدعمه الخفي للشيعة لأن المؤرخ السني وقتئذ عندما يبالغ في مدح سلطان من السلاطين يرجع ذلك عادة إلى معارضة السلطان للشيعة ومنعه عن إقامة شعائرهم المذهبية وعندما يتوقف في المدح يكون
هامش
( 1 ) دائرة المعارف الشيعية العامة : ج 18 ، ص 477 . ( 2 ) البداية والنهاية : ج 4 ، ص 507 .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 827 | الشيخ قاسم الطهراني