محاضر بكفره وسيروها إلى دمشق إلى صلاح الدين وقالوا إن بقي أفسد اعتقاد الملك وإن أطلق أفسد أي ناحية ملك فزادوا عليه شيئا كثيرا فبعث إلى الظاهر يقول بخط القاضي : إن هذا الشاب لابد من قتله ولا سبيل إلى إطلاقه بوجه ولما تحقق شهاب الدين الحال اختار أن ينزل في بيت ويمنع الطعام والشراب إلى أن يلقي الله ففعل به ذلك ونقم الظاهر عليهم بعد ذلك وحبسهم وأخذ منهم أموالا عظيمة منهم « 1 » .
ولم يصرح أحد بتشيعه إلا أن الشيخ محمد الحسين الحائري الأعلمي رحمه الله ترجمه موجزا في كتابه دائرة المعارف الشيعية العامة من دون توصيفه بالعامي :
يحي بن حبش أبو الفتوح شهاب الدين السهروردي المتوفى 587 فيلسوف ، اختلف
هامش
( 1 ) مجموعة مصنفات شيخ الإشراق : ج 3 ، ص 19 - 17 .