يجب من الاعتراف وكان عندهم اليسير [ البسير ] من صفات نفوسهم لأن نفوسهم كانت محفوفة بأنوار القلوب فلما توارث ذلك أرباب النفوس المتسلطة الإمارة بالسوء القاهرة للقلوب المحرومة أنوارها أحدث عندهم العداوة والبغضاء فإن قبلت النصح فامسك عن التصرف في أمورهم واجعل محبتك للكل على السواء من غير أن نرجح محبة أحدهم على الآخر وامسك عن التفضيل والغلو فأمرهم أكبر من أن تخوض فيه وإن ضامر باطنك فضل أحدهم على الآخر فاجعل ذلك من جملة أسرارك فما يلزمك إظهاره ولا يلزمك أن تحب أحدهم أكثر من الآخر أن تعتقد فضله أكثر من الآخر بل يلزمك محبة الجميع والاعتراف بفضل الجميع ويكفيك في العقيدة السليمة أن تعتقد صحة خلافة أبي بكر [ محّي سطر ] ثم تعلم أن عليا
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 796
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧٩٦