ضغائن في البواطن ثم استحكمت تلك الضغائن وتوارثها الناس فكثفت وتجسدت وجذبت إلى أهواء استحكمت أصولها وتشعبت فروعها فأيها المبرأ من الهوى والعصبية اعلم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نزاهة بواطنهم وطهارة قلوبهم كانوا بشرا وكانت لهم نفوس وللنفوس صفات تظهر فقد كانت نفوسهم تظهر بصفة وقلوبهم منكرة لذلك فيرجعون إلى أرباب نفوس عدموا القلوب فما أدركوا قضايا قلوبهم وصارت صفات نفوسهم مدركة عندهم [ لم تقرأ العبارة ] فبنوا بتصرف النفوس على الظاهر المفهوم عندهم ووقعوا في بدع وشبه أوردتهم كل مورد روى وجرّعتهم كل شرب وبي [ يعني ممرض ] واستعجم [ أي : استتر ] عليهم صفاء قلوبهم ورجوع كل واحد منهم إلى الاتصاف وإذعانه لما
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 795
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧٩٥