ولائه للخلفاء الثلاثة رغم سيادته وإنتمائه نسبا إلى الإمام الحسين عليه السلام فقتل بيد مؤسس الحكم الصفوي في إيران .
هذا وظاهرة التشيع واضحة في كتاب أعلام الهدى لإنكاره مرجعية الصحابة وعدم وصولهم إلى الطهارة النفسية وان عدم ظهور الخلاف نشأ من غلبة الوقار المحمدي صلى الله عليه وآله وسلم فبإرتحاله إلى الملأ الأعلى ظهرت بواطن النفوس وفي نهاية كلامه ؟ ؟ ؟ التقية وعدم إظهار مكنونات قلوبهم من تفضيل علي أمير المؤمنين عليه السلام على غيره وفي نفس يأمر تلامذته المنتمين إلى السنة بعدم إظهار تفضيل الخلفاء الثلاثة على علي وأولاده عليهم السلام .
وهناك روايات وقع في سندها الشيخ السهروردي تكشف عن مدى ولائه الخاص بالإمام علي عليه السلام ذكرها صدر الدين الحموئي في « فرائد السمطين » نذكرها تباعا :
1 - نقل بسنده عن السهروردي بأسناده إلى حبش بن خباده قال :
« سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : علي مني وأنا منه ولا يؤدي عني إلا علي » « 1 » .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ، ص 58 .