عليهما أولادها وأولادهم أولادها فالكل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن في قلبه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد له من حب أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما أصحابه فأبو بكر رضي الله [ محي سطر واحد ] ولو أنك تنسب عليا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالصحبة أكمل في وصفه من نسبة القرابة والكل عال لأن نسبة القرابة نسبة صورة ونسبة الصحبة نسبة معنى ، فكيف يسع قلب المؤمن أن يقدح في أصحاب رسول الله وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كجسد واحد بذلوا الأموال والأرواح وهجروا الأوطان وقاطعوا الأتراب والأقران في محبته ومما ظفر الشيطان به من [ لم يقرأ ] وخافى العقائد منه دنس وصار في الضمائر خبث ما ظهر من المشاجرة بينهم فأورث ذلك أحقادا
و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 794
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧٩٤