التميز المذكور فهو توفية حقوق كل ذي حق من أسمائه فإن الراجع الأول هو حق الحق وحده وهذا هو حق كل واحد من أسمائه من ذلك بتحقيق تعيين ما يرجع من مجموع ذلك إلى ذاته وتمييزه عما يرجع من ذلك إلى أسمائه فإن ما يرجع إلى ذاته هو الحق الأعظم أي شهوده لوجه الجليل الجميل وهذا هو مجموع الحقوق المتصلة في صورة المحازاة بمقتضى العدل والفضل وتوفية الحقوق لأسمائه المميزة برجوع كل الأشياء إلى ما يقتضيها من الأسماء في عين جمع الوجود وكلها ممتازة عن الحق الأوحدي بأنه في عين جمع الذات المسماة بالحق تعالى وأما صورة استمرار الحكم والأثر بين ما لا يتبدل من العالم وبين ما يتبدل فهو ظاهر لولا إيراده للمثالين في قوله كالفلك الثامن والتاسع في مثال لا يتبدل فإنهما لا يتبدلان بالأوضاع وإلى فرق بينهما في ذلك وبين الأفلاك السبعة الباقية إلا أن
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 645
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٦٤٥