الترتيب المعنوي في الأرض وهي في أدنى المراتب بل العناصر لتضادها في الطبايع الذي هو نهاية الكثرة المقابلة للوحدة الذاتية المتدانية آخر المراتب ومنها يتصاعد الوجود في الشرق والظهور والرتبة من المعدن ثم النبات ثم الحيوان ثم الإنسان وينتهي في التصاعد إلى أول الموجودات كدائرة متوهمة على كرة يتحرك حركة وضعية لا أينية مثل حركات التدوير تتهابط دائما في أحد القوسين ويتصاعد في الأخرى . فالوجود المحمدي هو الذي يشمل القوسين النازل باعتبار العين من النقطة الأحدية عند الاختفاء البالغ عند الظهور .
وأما كيفية ارتباط العالم بموجده فهو بعينه ارتباط الجسد بالروح وارتباط موجده به من حيث الحقايق والذات وهو ظهوره بصورته ومن حيث المراتب هو ترتب أسمائه تعالى في اقتضائها بمقتضياتها التي هي حقايق الموجودات المذكورة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 642
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٦٤٢