أوضاع الثوابت في الثامن لا يتغير نسبة بعضها إلى بعض وأجزاء التاسع والنقط المفروضة عليه لا يتغير بالتشكيك إما بالنسبة إلى ما تحتها من الأفلاك والطبايع حتى الأرض فلا بد من تغيير أوضاعهما وأشكالهما وكذا نسبة كل واحد منهما إلى الآخر وأما النسبة الباقية فمع تغير أوضاعها بالنسبة إلى الكل فقد يتغير في أنفسها بحركة كواكبها من القرب والبعد في الحضيض والأوج والذروة وما يحصل لها من العرض والرجوع والوقوف والسرعة والبطؤ في تداويرها وغير ذلك وبهذا القدر من الفرق لا يخرج الفلكان المذكوران من التبدل وأما التبدل بحسب الأماكن والخرق والإلتيام والتغير في الكم والكيف والكون والفساد وما يتبعها بالتسعة مشتركة في عدمه اللهم إلا أن يكون مراده بالفلك التاسع والثامن روحانيتها من العالم العقلي الذي هو أم
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 646
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٦٤٦