239 وألبس « 521 » سرابيل « 522 » الخلاعة خالعا * ثياب الغنى « 523 » ، تخلع عليك خلائع « 524 »
240 وقم ، وأقم حربا على النّفس « 525 » ، حاذرا « 526 » * فما موتها للآمنين مخادع « 527 »
241 ودع عنك آمالا ، فكم من مؤمّل * لشؤم هوى آماله « 528 » العمر ضائع
242 وحاسب على الخطرات « 529 » قلبك « 530 » حافظا * له عن « 531 » حديث النّفس ، فهو شنائع « 532 »
243 وأضبط لها الإحساس « 533 » فيه « 534 » مراقبا * فإنّ لنفس الحسّ « 535 » في النّفس « 536 » طابع « 537 »
244 ووردك في صبح الهوى ومسائه ، * أسى وعيون بالدّموع « 538 » دوامع « 539 »
245 وقاطع لمن « 540 » واصلت أيام غفلة ، * فما واصل العذّال إلا مقاطع « 541 »
246 وجانب جناب الأجنبيّ لو أنّه « 542 » * لقرب انتساب في المنام مضاجع « 543 »
هامش
( 521 ) ب ، ز : ولابس .
( 522 ) ج ، ز ، ح : سراويل .
( 523 ) د : الغني .
( 524 ) ج ، د ، و ، ح :
الخلائع .
( 525 ) د : نفسا على الحرب .
( 526 ) ب : جازرا .
( 527 ) ج ، ح : خدائع .
( 528 ) د : أيا له ؛ و : هؤا فاله .
( 529 ) ب : الخطرات . والخطرات بالفتح هي الجمع القياسي لخطرة . ولكن اعتمدنا تسكينها لإقامة الوزن .
( 530 ) د : قلبا .
( 531 ) ج ، ح : من .
( 532 ) و : سنايع .
( 533 ) ط : الإحسان .
( 534 ) ج ، ح : فيك .
( 535 ) ط : الحسن .
( 536 ) د : النفس في الحس .
( 537 ) د ، و ، ز : طائع .
( 538 ) ج ، د ، ح : وبالدماء .
( 539 ) ج ، ز ، ح : هوامع .
( 540 ) و : بمن .
( 541 ) د ، ز : المقاطع ؛ ح :
قواطع ؛ الأصل ، ه ، و : يصحح الشطر الثاني على الشكل التالي : فما واصل الأحباب من لا يقاطع .
والمعنى واحد .
( 542 ) د : جناب الأحبا ولم يكن ؛ ز : الأجنبي فإنه .
( 543 ) ج ، ح : في المضاجع ضاجع .