264 وداوم على شرطين : ذكر أحبّة * وتسليك « 586 » نفس بالخلاف « 587 » تسارع
265 ولا « 588 » تهملن ذكر الأحبّة لمحة « 589 » * وداوم « 590 » خلاف النّفس فهي تتابع « 591 »
266 وقم واستقم في الحبّ لا تخش ضلّة « 592 » * فميل « 593 » الفتى عمّا يحاول رادع
267 فإن « 594 » ساعد المقدور أو ساقك القضا * إلى شيخ حقّ في الحقيقة « 595 » بارع « 596 »
268 فقم في رضاه واتّبع لمراده * ودع كلّ ما من قبل كنت تصانع
269 وكن عنده كالميت عند مغسّل ، * يقلّبه ما شاء ، وهو « 597 » مطاوع
270 ولا تعترض فيما جهلت من أمره « 598 » * عليه ، فإنّ الاعتراض تنازع « 599 »
271 وسلّم له مهما تراه « 600 » ولم « 601 » يكن * على غير مشروع ، فثمّ مخادع « 602 »
هامش
( 586 ) ب : ذكر . . وتسليك . ونرى الشكلين جائزين ولكن فضلنا الرفع على أنه مبتدأ .
( 587 ) ج ، ز ، ح :
للخلاف .
( 588 ) ط : فلا .
( 589 ) د : لمحبة .
( 590 ) ب : ولازم .
( 591 ) ب : تنازع .
( 592 ) ج ، ح :
ضيمة .
( 593 ) ج ، د ، ح : فنيل .
( 594 ) ب ، ج ، د ، ز ، ح ، ط : وإن .
( 595 ) ح : الطريقة .
( 596 ) ه : تنازع .
( 597 ) ب ، د : فهو .
( 598 ) ز : لأمره .
( 599 ) ب ، د : ينازع .
( 600 ) ب ، د : فيما تراه ؛ ج ، ح : فيما يراه . إن مهما حازمة والمفروض أن تجزم وتحذف حرف العلة ، ولكن الملاحظ أن الشاعر لم يعمل مهما . أو أنه أشبع الفتحة فانقلبت ألفا .
( 601 ) ب ، ج ، ز ، ح : ولو . ولا شك أن الجيلي أوردها ب « ولم » لأنها محددة ومرتبطة بالحدث على حين أن « ولو » تشعر باستهتار بالقيم الشرعية .
( 602 ) ب : مخادع ؛ د : مطاوغ ؛ ز : مشارع ؛ ط : تخادع .