الذكورة 16 ، حقيقة الفعل وحقيقة الانفعال .
يقول :
« القلم واللوح 17 : أول عالم التدين [ التدوين ] والتسطير ، وحقيقتهما ، [ وحقيقتاهما ] : ساريتان في جميع الموجودات ، علوا وسفلا ومعنى وحسا » .
( ف 3 / 221 ) .
- - - - -
( 1 ) يقول ابن عربي :
« هذه النفس التي هي اللوح المحفوظ وهي من الملائكة الكرام ، وهو المشار اليه : بكل شيء ، في قوله تعالى
« وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ »
[ 7 / 145 ] وهو اللوح المحفوظ » ( عقلة ص 54 ) .
( 2 ) يقول البيضاوي :
« ( في لوح محفوظ ) من التحريف ، وقرأ نافع ، محفوظ بالرفع صفة للقرآن ، وقرىء في لوح وهو الهواء يعني ما فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح » ( أنوار التنزيل ، ج 2 ص 302 ) .
( 3 ) « . . . واختلف في أن الألواح كانت عشرة أو سبعة ، وكانت من زمرد أو زبرجد أو ياقوت احمر أو صخرة صماء ، لينها اللّه لموسى فقطعها بيده وسقفها بأصابعه ، وكان فيها التوراة . . . » ( أنوار التنزيل ج 1 ص 173 ) .
( 4 ) « روى أن التوراة كانت سبعة أسباع في سبعة ألواح ، فلما ألقاها انكسرت فرفع ستة أسباعها ، وكان فيها تفصيل كل شيء ، وبقي سبعة كان فيه المواعظ والاحكام » ( أنوار التنزيل ج 1 ص 174 ) .
( 5 ) « ( ذات ألواح ) : ذات أخشاب عريضة » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 238 ) .
( 6 ) راجع التعليق الوارد في « القلم الاعلى » المعنى « الثالث » الفقرة « 2 » النص الأخير .
( 7 ) يقول الجيلي بهذا المعنى :
« نفس حوت بالذات علم العالم * هي لوحنا المحفوظ يا ابن الآدمي
صور الوجود جميعها منقوشة * في قابليتها بغير تكاتم »
( الانسان الكامل ج 2 ص 6 )
( 8 ) ويتضح معنى « ألواح المحو والاثبات » بما يقابلها في العالم الأصغر اي الانسان . يقول ابن عربي : « العبد هو : محل الالقاء الإلهي ، من خير وشر شرعا [ راجع « خير » ] . وهو :
لوح المحو والاثبات
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ »
[ 13 / 39 ] وعنده أم الكتاب [ انظر « أم الكتاب » ] ، فيخطر للعبد خاطر أن يفعل أمرا ما من الأمور ، ثم ينسخه خاطر آخر ،
- - - - -