فيمحو الأول ويثبت الثاني . هذا ما دام العبد مهتما لخواطره محجوبا . . . فإذا أيّد بالعصمة [ راجع « عصمة » ] ان كان نبيا ، وبالحفظ ان كان وليا ، عاد قلبه لوحا محفوظا مقدسا عن المحو . . . فلا يقال فيه أنه لوح محو واثبات لأنه صاحب كشف . . . سمينا هذه المقامات بهذه الاسمية لكون الانسان نسخة من العالم الكبير ، فاردنا ان نعرفك اين موضع اللوحين في الانسان ، المقابلين للوحي العالم الأكبر . . . » ( مواقع النجوم ص ص 79 - 80 ) .
« وللقلب وجهان : ظاهر وباطن ، فباطنه : لا يقبل المحو بل هو اثبات مجرد محقق ، وظاهره : يقبل المحو ، وهو لوح المحو والاثبات فيثبت فيه وقتا امر ما » ( كتاب الفناء ص 7 ) .
كما يراجع :
- دراسات فنية . الدكتور عبد الكريم اليافي ص 391 ( الانسان : لوح المحو والاثبات )
- - - - -
( 9 ) لقد بحثنا ذلك عند كلامنا على الحب . انظر الحب المعنى « الرابع » .
( 10 ) راجع « أب » .
( 11 ) راجع « أم » .
( 12 ) انظر ما سبق الكلام عليه ، من أن العبد هو : محل الالقاء الإلهي ، وان صاحب الكشف قلبه : لوح محفوظ مقدس عن المحو والظاهر في تردد الخواطر . المعنى « الثاني » الفقرة « 3 » مع الهامش .
( 13 ) القرآن - الجمع ، انظر « قرآن » .
( 14 ) راجع « أول » .
( 15 ) راجع « قلم » .
( 16 ) لقد كان علم النفس الحديث إلى سنوات خلت ، يفصل بين حقيقة الأنوثة وحقيقة الذكورة في الانسان إلى أن توصل الان إلى النتيجة التالية : « ان كل انسان ذكرا أو أنثى يحمل في ذاته صفتي الأنوثة والذكورة معا » كم من السنين سبق ابن عربي علم النفس الحديث ، وكم يكون دين الصوفية كبيرا على علم النفس لو عرف هذا الأخير كيف يستفيد من ارثهم الفكري !
( 17 ) يراجع بشأن « لوح محفوظ » عند ابن عربي :
- ف ج 1 ص 46 ( علوم العقل المسطره في اللوح المحفوظ ) .
- ف ج 2 ص 130 ( اللوح ) ، 282 ( قوتي العلم والعمل للوح ) ، 427 ( اللوح المحفوظ :
النفس الكلية ) 428 ( القلم : محل الالقاء ، اللوح : محل القبول ) .
- ف ج 3 ص 12 ( اللوح : حضرة التفصيل ) ، 28 ( النفس : اللوح ، العقل : القلم ) .
317 ( اللوح المحفوظ ) ، 322 ( اللوح المحفوظ ) ، 342 ( صريف الأقلام في الألواح ) ، 430 ( اللوح المحفوظ : النفس ) ، 444 ( اللوح المحفوظ : النفس المنفعلة ) .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1000
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١٠٠٠