وعبارة المألوه المطلق لا تطلق على الانسان العادي لان ذاته غير مستخلصة من شوائب الربوبية التي يمارسها على غيره .
انظر « الانسان الكامل »
35 - الأمر - الأمر الإلهيّ
في اللغة 1
:
« الهمزة والميم والراء أصول خمسة : الامر من الأمور ، والامر ضد النهي ، والامر النماء والبركة بفتح الميم ، والمعلم ، والعجب 2 »
( معجم مقاييس اللغة مادة « امر » )
في القرآن :
لقد وردت لفظة الامر في القرآن بالمعنيين الأول والثاني من الأصول الخمسة اللغوية السابقة 3 .
( أ )
« وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ »
( 2 / 210 )
( ب )
« يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ »
( 7 / 157 )
عند ابن عربي :
طرحت « المعصية » بصورة خاصة ، و « الشر » بصورة عامة معضلة امام الفلسفات الانسانية ، جهد المفكرون للخروج من متاهاتها دون تناقض أو نتائج خطيرة على الصعيدين الديني والخلقي .
وكما حاول المتكلمون الخروج من هذا المأزق ، وطرح « المعصية » في صرحهم الفكري في مواجهة المشيئة والإرادة الإلهية ، والعدل الإلهي وحرية الانسان 4 ، كذلك ابن عربي وان كان قد تخطى المتكلمين والفلاسفة لسببين :
نزعته الشعرية التي تجمح به أحيانا - ومتابعته بشجاعة لتجربته الصوفية الانسانية .
وقد كانت أول معصية لامر الهي . هي معصية إبليس للامر الإلهي بالسجود لآدم 5 ، ففتحت بذلك امام المتصوفين - وبخاصة الذين يولون عناية