شرح جملة ابن عربي « لذلك الحق اوجدني ، فاعلمه فاوجده » . ( فصوص ج 2 ص ص 66 - 67 ) .
- الفصوص ج 2 ص ص 345 - 346 . الحق المخلوق هو الحق المنزه .
- H . Corbin L'imagination creatrice pp 145 - 148
- - - - -
( 17 ) إشارة إلى الآية
« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
( 17 / 23 ) .
( 18 ) راجع شرح المقطع فصوص ج 2 ص 285 .
( 19 ) هذه من الافكار المهمة عند الشيخ الأكبر وتتضح في موقفه من الأحوال والمقامات التي تتعلق بالفعل . فالفاعل الحقيقي هو اللّه شئنا أم أبينا . ولذلك يفقد التوكل وغيره من المقامات المماثلة معناه ، ولكن ما يميز المتوكل عن غير المتوكل ليس التوكل بل وعي الأول :
الفاعل الحقيقي ونسبة الفعل اليه . اذن الفارق الوحيد هو العلم .
32 - الإله المخلوق
انظر « اله المعتقدات »
33 - الإله المجعول
انظر « اله المعتقدات »
34 - المألوه المطلق
مرادف : الانسان الكامل
يضع ابن عربي عبارة المألوه المطلق في مقابل الاله المطلق ؛ فهي تشير إلى مرتبة الانسان الكامل في عبودية المحضة في مقابل مرتبة الألوهية .
يقول ابن عربي :
« فلا تصح العبودية المحضة [ راجع « عبد محض » ] التي لا يشوبها ربوبية أصلا الا للانسان الكامل وحده ، ولا تصح ربوبية لا تشوبها عبوده بوجه من الوجوه إلا للّه تعالى . . فهو [ الانسان الكامل ] : المألوه المطلق . والحق سبحانه هو الاله المطلق » ( ف 2 / 603 ) .
- - - - -