- - - - -
( 2 ) إشارة إلى الحديث « ما وسعني ارضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن » فاللّه الذي وسعه قلب المؤمن هو : اله المعتقدات .
( 3 ) راجع « اللّه » المعنى السادس « الفقرة 3 » .
( 4 ) اي انه يعبد الها من خلقه . ولذلك يحصر ابن عربي العلم باللّه في طريق التقليد .
( 5 ) راجع فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 8 ) .
كما يراجع كتاب هنزي كوربان :
L'imagination creatrice p . 224 , note n ? 30 et p . 256 , note n ? 182
( 6 ) راجع « رحمة »
( 7 ) راجع « عبادة »
( 8 ) راجع فصوص الحكم ج 1 ص ص 122 - 124 .
( 9 )
( 10 ) راجع « قلب » كما يراجع كتاب عبد العزيز سيد الأهل . « محي الدين بن عربي من شعره » طبع دار العلم للملايين ص ص 242 - 243 . العنوان : قلب الصوفي .
( 11 ) راجع « دين » وخاصة فيما يتعلق بوحدة الأديان
( 12 ) مفهوم « اله المعتقدات » يثبت تحول الحق في الصور ، وهذه من الافكار المهمة عند ابن عربي . راجع « صورة » .
( 13 ) إشارة إلى الحديث الذي مرّ آنفا عن تجلي الحق يوم القيامة الذي يدعم به الشيخ الأكبر كلامه في « اله المعتقدات » .
( 14 ) راجع فتوحات ج 4 ص 340 بخصوص الحق المعتقد في القلب .
( 15 ) راجع شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص ص 146 - 147 .
( 16 ) يراجع :
- فصوص 1 / 178 مع شرح المقطع ج 2 ص ص 249 - 250 عن الحق المخلوق .
- - - - -