« قلب العبد الذي وسعه . . . فيكون خاليا من الأكوان كلها ، فيظهر فيه بذاته . ونسبة القلب إلى الحق ، ان يكون على صورته فلا يسع فيه سواه . . . » ( ف - 2 / 150 ) .
« . . . ثم رأيت البيت المعمور فإذا به قلبي » ( ف 3 / 350 ) .
« البيت العتيق القديم ، وهو قلب العبد العارف التقي النقي ، الذي وسع الحق سبحانه حقيقته » . ( ترجمان الأشواق ص 115 هامش 1 ) .
5 - القلب - كتاب الحسنات والسيئات [ - أم الكتاب ( فلتراجع ) ] « قال سبحانه :
« وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ »
[ 9 / 15 ] والقلوب هي الكتب ، التي سطر فيها الحسنات والسيئات » .
( بلغة الغواص ق 109 ) .
« وعنده أم الكتاب ، وهو القلب . . . » ( شق الجيوب ق 67 ) .
6 - وجه القلب - مرآة تجلي .
« . . . فتبسمت جذلا ، وقلت مرتجلا . . . قلت ثم صرفت عنه وجه قلبي ، وأقبلت به على ربي . . . » ( ف 1 / 50 ) .
« ان القلب على خلاف بين أهل الحقائق والمكاشفات ، كالمرآة المستديرة لها ستة أوجه ، وقال بعضهم ثمانية . .
. . . ثم نقول ، وقد جعل اللّه في مقابلة كل وجه من وجوه القلب ، حضرة من أمهات الحضرات الالاهية ، تقابله . فمتى جلي وجه من هذه الوجوه ، تجلت تلك الحضرة فيه . . . » ( مشاهد الاسرار ق ق 71 - 72 ) .
7 - عين القلب :
« عين قلبك 4 في المثال ، كعين وجهك . فلا يرى الا بعد نفوذه السبع الطباق ، التي جعلت جنّة بينه وبين الآفات . . فإذا نفذ هذه الطباق ، وتصفح هذه الأوراق ، حينئذ ينفذ إلى أول منزل من منازل الغيب . . . » ( الشاهد ص ص 15 - 16 ) .