- ابن الفارض والحب الإلهي . دكتور محمد حلمي ص ص 352 - 381 ( الحب والقطبية ) .
526 - القلب
في اللغة :
« القلب : تحويل الشيء عن وجهه . . . وقلّب الأمور : بحثها ، ونظر في عواقبها . . . وفي التنزيل العزيز
« وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ »
[ 9 / 48 ] . . . وتقلّب في الأمور وفي البلاد : تصرّف فيها كيف شاء . وفي التنزيل العزيز :
« فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ »
[ 40 / 4 ] معناه : فلا يغررك سلامتهم في تصرفهم فيها ، فإن عاقبة امرهم الهلاك . ورجل قلّب : يتقلب كيف شاء . . . وقوله تعالى :
« تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ »
[ 24 / 37 ] قال الزجاج : معناه ترجف وتخف من الجزع والخوف . . . والمنقلب : مصير العباد إلى الآخرة [
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
( 26 / 227 ) ] والقلب : مضغة من الفؤاد معلّقة بالنياط . . . وقوله تعالى :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ »
[ 26 / 194 ] ، قال الزجاج : معناه نزل به جبريل ، عليه السلام ، عليك ، فوعاه قلبك . . . قال الفراء في قوله تعالى :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ »
[ 50 / 37 ] اي عقل . قال الفراء : وجائز في العربية ان تقول : . . . وما قلبك معك . . . ما عقلك معك . . . وقال بعضهم : سمي القلب قلبا لتقلبه ، وانشد :
ما سمي القلب الا من تقلبه * والرأي يصرف بالانسان أطوارا
وروي عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، أنه قال : سبحان مقلب القلوب ! وقال اللّه تعالى :
« وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ »
[ 6 / 110 ] . . . » ( لسان العرب مادة « قلب » ) .
في القرآن :
انظر « في اللغة »