- معارج القدس 19 - 108
- الحكيم الترمذي . رسالة بيان الفرق ص 36 .
527 - قلب الوجود
مرادف : قلب العالم 1 ، قلب الجمع .
قلب الوجود 2 هو الانسان الكامل بالمعنيين ( الأول ) و ( الثاني ) الواردين عند ابن عربي
كما أن له الوظيفة نفسها من امداد لصور العالم .
يقول :
« . . . قلب الوجود الذي يمد عالم صورته ، التي هو لها قلب واجزاؤها كلها ، وانه هو قلب الجمع . وهو ما جمعته هذه الصورة الوجودية من الحقائق الظاهرة والباطنة . . » ( ف - 3 / 199 ) .
انظر « انسان كامل » « روح العالم »
- - - - -
( 1 ) ورد المصطلح عند ابن عربي في الفتوحات ج 3 ص 295
( 2 ) ورد المصطلح عند ابن عربي في كتاب التراجم ص 37 والفتوحات ج 4 ص 143 ويتفق الجيلي مع ابن عربي في مضمون قلب الوجود فيقول في كتابه « حقيقة اليقين » :
« وأشهد أن محمدا صلى اللّه عليه وسلم قطب رجاء الموحدين . . . قلب الوجود ، وروح كل موجود » .
528 - القلبيّة
القلبية هي نفسها « القدمية » عند ابن عربي فلتراجع . اما النصوص التي تثبت ذلك فهي :
« اما الأقطاب الاثنا عشر ، فهم على قلوب الأنبياء . فالواحد منهم على قلب فلان ، وان شئت قلت : على قدم ، وهو أولى . . . وهو أعظم في الأدب مع الرسل . . . » ( رسالة الأقطاب 118 ب ) .
- - - - -