يقول :
« . . . ليس « غراب البين » طائرا يطير بالاحباب ، وانما حمولتهم التي تحملهم عنا هي اغربة البين ، وهي في الحسن [ الحس ] المراكب التي هي الإبل وأشباهها . وفي لطائف الهمم التي ترتحل بالعبد المحقق عن موطن وجوده إلى تقريب شهوده . فلو عاينت سير اللطائف الانسانية على نجائب الهمم ، وهي تخترق سرادق الغيوب ، وتقطع مفازات الكيان لرأيت عجبا . ولهذا قال العارف : والهمم للوصول . اي ان عليها يوصل إلى المطلوب . . . » ( ترجمان الأشواق ص 61 ) .
485 - غفر
في اللغة :
« الغين والفاء والراء عظم بابه الستر ، ثم يشذّ عنه ما يذكر . فالغفر :
الستر . والغفران والغفر بمعنى يقال : غفر اللّه ذنبه غفرا ومغفرة وغفرانا . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « غفر » ) .
في القرآن :
ورد الأصل غفر في القرآن بصيغة الفعل ، فاعله الحق فهو وحده الغفور والغفار . ويقع هذا الفعل على الذنب ، وبذلك يتضمن فعل المغفرة الرحمة والعفو ، مبنيا على طلب المذنب المغفرة ( الاستغفار ) . وكل ذلك من باب الستر . ( انظر المعنى اللغوي ) .
( أ )
« لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً »
( 39 / 53 )
( ب )
« أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
( 2 / 218 ) .
« إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ »
( 22 / 60 ) .
( ج )
« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً »
( 110 / 3 ) .