« . . . ظهور الحق في مظاهر أعيان الممكنات بحكم ما هي الممكنات عليه من الاستعدادات ، فاختلفت الصفات على الظاهر لان الأعيان التي ظهر فيها مختلفة . . .
فما ثم الا اللّه والكون حادث * وما ثم الا اللّه والكون ظاهر
» ( ف 2 / 160 )
« فهو [ تعالى ] الظاهر من حيث المظاهر وهو الباطن من حيث الهوية .
فالمظاهر متعددة من حيث أعيانها لا من حيث الظاهر فيها . فالاحدية من ظهورها والعدد من أعيانها . . . وان تعددت المظاهر فما تعدد الظاهر 33 . . . » ( ف 2 / 93 - 94 ) .
« انه الحق الظاهر في مظاهر أعيان العالم . . . وليس في قوة العالم ان يدفع عن نفسه هذا الظاهر فيه ، ولا ان لا يكون مظهرا وهو المعبر عنه بالامكان 34 ، فلو لم يكن حقيقة العالم الامكان لما قبل النور وهو ظهور الحق فيه . . . وكانت أعيان شيئيات العالم على استعدادات في أنفسها حكمت على الظاهر فيها ، بما تعطيه حقائقها فظهرت صورها في المحيط وهو الحق ، فقيل : عرش وكرسي وأفلاك واملاك وعناصر ومولدات . . . وما ثم الا اللّه . . . » ( ف 2 / 151 ) .
( 3 ) الظاهر عين المظهر :
« فإنه عين ما ظهر وليس ما ظهر هو عينه 35 . فإنه الباطن كما هو الظاهر 36 في حال ظهوره ، هو مثل الأشياء وليست الأشياء مثله ، إذ كان عينها وليست عينه . . . » ( ف 2 / 488 ) .
« فسبحان من اظهر الأشياء وهو عينها 37 » ( فصوص 1 / 25 ) .
- - - - -
( 1 ) يقول ابن عربي :
« العماء . . . وهو المعبر عنه بظاهر الحق في قوله
« هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
[ 57 / 3 ] » .
- - - - -