كما يقول :
« . . . لأنه [ الرسول ] السفير بين الخلق والخالق ، بين الظاهر والباطن ، بين ما يدرك وبين ما لا يدرك ، يعبر عما في الباطن ويوصله إلى الظاهر لأنه الرسول باسرار التنزيل . ويعبر عما في الظاهر ويوصله إلى الباطن . . . » ( التذكرة فقرة 73 ) .
راجع « انسان كامل » ودوره العرفاني .
- - - - -
( 17 ) انظر « برزخ » .
( 18 ) انظر « الخط الجامع الفاصل » .
( 19 ) اي يمنع الظهور من الاندراج في البطون انظر « انسان كامل » .
( 20 ) يقول صاحب « الأجوبة عن الانسان الكامل » ق 22 ب ،
« فحضرة الكون صورة الظاهر المطلق ، وحضرة الذات الأحدية مرتبة الباطن المطلق ، وحضرة الأسماء [ مظهرها : الانسان الكامل ] : ظاهر بالإضافة إلى المسمى ، وباطن بالنسبة إلى الكون . . . » .
كما يقول ق 22 أ : « الانسان الكامل . . . برزخ بين الظاهر والمطلق وبين الباطن المطلق » .
( 21 ) راجع « مرآة » .
( 22 ) راجع « أول - آخر » .
( 23 ) إذا جعلنا باطن الانسان : ظاهر الحق .
ظاهر الانسان : مظهر الحق .
ويقول ابن عربي : « الظاهر والباطن اخوان مزدوجان لا ينفصلان فمن عرف الواحد عرف الآخر » ( كتاب الشاهد ص 17 ) فإذا علم الانسان ظاهره علم بالتالي باطنه ، اذن علم ظاهر الحق ومن ظاهر الحق علم باطن الحق . وهنا نستطيع ان نقول مع الأثر الوارد « من عرف نفسه عرف ربه » . ونلاحظ مدى مطابقة كلماته لكلمات ابن عربي .
( 24 ) راجع فهرس الأحاديث . حديث رقم ( 32 ) .
( 25 ) خير مثال على التفريق بين الظاهر والمظهر ما قاله الجيلي في الثلج والماء .
« وما الخلق في التمثال الا كثلجة * وأنت لها الماء الذي هو نابع »
( العينية ق 155 ) مخطوط الظاهرية رقم 6169
فالظاهر : الماء والمظهر : الثلجة
- فالظاهر ، هو عين المظهر كما أن الماء هو عين الثلجة .
- والمظهر ليس على التحقيق غير الظاهر كما أن الثلجة ليست على التحقيق غير الماء .
( 26 ) وهذا ما تنبه اليه ابن تيمية إذ قال : « انه [ ابن عربي ] أقرب القائلين بوحدة الوجود إلى الاسلام وأحسن منهم كلاما في مواضع كثيرة فإنه يفرق بين الظاهر والمظاهر . . . ويأمر
- - - - -