بالسلوك بكثير مما امر به المشايخ من الاخلاق والعبادات » .
( رسائل ابن تيمية طبعة المنار ج 1 ص 176 ) .
- - - - -
( 27 ) راجع « كثرة . »
( 28 ) راجع « وحدة وجود »
( 29 ) راجع « خلق جديد » « فناء » .
( 30 ) ان الوجود الحقيقي هو للّه ، ولكن المظاهر لها الأثر من حيث إن استعداد المظهر هو الذي يصف الوجود الواحد .
( 31 ) اي له وجود عقلي وهو غير موجود في العين .
( 32 ) ان المظهر اعطى الاسم للظاهر . فالظاهر في جميع الأشياء واحد ، اي ان الظاهر في العرش والكرسي والانسان واحد ، ولكن استعداد المظهر اعطى الاسم الخاص للأشياء السالفة .
( 33 ) ان الكثرة سببها المظاهر . راجع « كثرة » .
( 34 ) يقول ابن عربي :
« . . . فالعين الممكنة انما هي ممكنة لان تكون مظهرا لا لان تقبل الاتصاف بالوجود فيكون الوجود عينها ، اذن فليس الوجود في الممكن عين الموجود بل هو حال لعين الممكن ، به يسمى الممكن موجودا مجازا لا حقيقة . . . » ( ف 2 / 99 ) .
( 35 ) ان الحق هو عين الأشياء ولكن هذه المعادلة لا تعكس فلا نستطيع ان نقول إن الأشياء عين الحق . وهذا يظهر ان ابن عربي فرق بين الحق والخلق وان وحدته الوجودية ليست صرفة .
( 36 ) يراجع بشأن ظاهر وباطن عند ابن عربي :
- ف 2 ص 113 ( الظاهر والمظاهر ) ، 116 ( المظهر - المحل ) ، 177 ( الظاهر والباطن والحد والمطلع ) ، ص 179 ( الأعيان - المظاهر ) ص 378 ( الظاهر والمظاهر ) ص 379 ( الظاهر في المظاهر - الوجود الحق ) . ص 390 ( الظاهر والباطن ) ص 391 ( الانسان :
الظاهر بحقائق الكون كله ) .
- ف 3 ص 255 ( الظهور من البطون ) ، 287 ( المشرق : الظاهر - المغرب : الباطن ) 321 ( الظاهر : حاجب الباطن ) 323 ( ظاهر الاحكام ) ، 376 ( الظاهر والباطن ) ، 440 ، 441 ، 451 ( الباطن الظاهر ) ، 477 .
- ف ج 4 ص 202 ( الظاهر والمظهر )
- مرآة العارفين ق 17 أ ( ظاهر - باطن ) .
- بلغة الغواص ق 50 ( الظهور ) .
- ترجمان الأشواق ص 106 هامش رقم 1 ،
- كتاب الشاهد ( البطون والفناء )
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 760
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٧٦٠