في القرآن :
ورد الأصل « صعق » في القرآن :
1 - الصاعقة : الوقع الشديد
« فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ »
( 4 / 153 )
2 - صعق : مات
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ »
( 39 / 68 )
3 - الصعق : إشارة إلى حال موسى اثر تجلي ربه للجبل .
« فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً »
( 7 / 143 )
عند ابن عربي :
تتنوع التجليات والواردات الإلهية فتتنوع تأثيراتها في الانسان ، ولا يحدد اثر الوارد قوته فقط ، بل يضاف إلى ذلك قابلية المتلقي له . وتتدرج مظاهر الوارد متأثرة ب : المؤثر - والمؤثر فيه .
وتتكاثر صور التأثير في الانسان ، وتخلق بالتالي مفردات تعبر كل منها عن صورة : كالغشية والذهاب والغيبة والسحق والمحق [ انظر السحق المحق ] وما اليه . .
والصعق أحد الاشكال التي يتخذها التأثير في الانسان عند التجلي الرباني [ - التجلي الإلهي ] ، وهو فناء يظهر على مستوى الجسد .
يقول ابن عربي :
« الصعق : فناء عن التجلي الرباني » ( الاصطلاحات ص 294 )
يلاحظ في النص ان ابن عربي ربط الصعق بالتجلي الرباني مشيا على الهدى القرآني في الآية :
« فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً »
( 7 / 143 ) .
فالقرآن صور « الصعق » فناء مخصوص نتج عن التجلي الرباني ، انظر « رب » عند ابن عربي .