ليسميه بالمصلي : وهو المتأخر عن رتبة ربه ، ونسب الصلاة اليه تعالى ليعلم ان الامر يعطي تأخر العلم الحادث به ، عن العلم الحادث بالمخلوق . . . » ( ف 3 / 378 ) .
- - - - -
( 1 ) وقد بيّن الأب نويا علاقة الصلاة بالمغفرة والثناء والدعاء والذكر . فليراجع كتابه المذكور فهرس الاصطلاحات مادة « صلاة » .
انظر كذلك : - نظائر القرآن الترمذي ص ص 71 - 75 .
- التفسير العظيم . سهل التستري ص 14
( الصلاة على ثلاثة أوجه : المفروضة - الترحم - الدعاء ) .
( 2 ) روى الترمذي الحديث التالي عن الحسن البصري :
« . . . عن الحسن : قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛
« قالت بنو إسرائيل لموسى : أيصلي ربك ؟
قال : اتقوا اللّه يا بني إسرائيل ، فأوصى اللّه اليه :
انما بعثتك لتبلغني عنهم ، وتبلغهم عني ، فماذا قالوا لك ؟ قال : قالوا : أيصلي ربك ؟
قال : فأخبرهم اني أصلي ، وان صلاتي ، لتسبق رحمتي غضبي » ( نظائر القرآن ص 74 ) .
كما يراجع الحديث الثاني رواه عن عطاء بن أبي رياح القرشي ( ت 114 ه ) .
( 3 ) انها « صلة » ولكنها لا تتحقق الا بالصلاة المفروضة المعروفة ، فابن عربي حين يقول إن الصلاة : مشاهدة المحبوب ، لا يسقط الصلاة المفروضة بحجة ان كل ما أوصل إلى مشاهدة المحبوب فهو صلاة . بدليل انه استشهد لاثبات ما تقدم بالصلاة المفروضة فقال « ولذلك نهي عن الالتفات في الصلاة » . ( راجع النص الأول ) .
( 4 ) يقول الترمذي في كتابه الصلاة ومقاصدها ص 5 ، تحقيق حسن نصري زيدان دار الكتاب العربي مصر 1965 :
« والصلاة دار اللّه من دخلها دخل في عرش [ عرس ] اللّه وولائمه وضيافاته ، فمن الوقوف والركوع والسجود ضيافاته ، ومن التلاوة اعراسه ، ومن الثناء والتشهد ولائمه . والاعراس في الدار والمساكن والولائم في البساتين ، ولذلك قال صلى اللّه عليه وسلم « جعل اللّه قرة عيني في الصلاة » ولم يقل بالصلاة ولكن في الصلاة . . . »
( 5 ) انظر « اله المعتقدات »
( 6 ) انظر شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص 344 .
406 - الصّمت
في اللغة :
« الصاد والميم والتاء أصل واحد يدل على إبهام واغلاق . من ذلك صمت
- - - - -