383 - المشاهدة
مرادف : الشهود
في اللغة :
انظر « شاهد » في اللغة
في القرآن :
لم يرد الأصل « شهد » بهذه الصيغة
عند ابن عربي :
يتلون « الفتح » عند الصوفية اشكالا متنوعة ، تختلف درجاتها ووجودها ، خالقة بذلك مفردات تتكاثر بمدى التجربة الصوفية نفسها . فالصوفي في مجاهداته تتوالى فتوحه من كشف ومشاهدة والهام وغيره . . ويشكل على غير المختص الموضوع فيحمل كل هذه المفردات على نفس المعنى [ مضمون معرفي اشراقي ] . ولكن في مجال بحث اصطلاحي كهذا لا بد من تكريس هذه الفروق بالإشارة إليها ، ومقارنة هذه المفردات بعضها ببعض لكي يظهر « نوع » الفتح في كافة تعليقاته ، اي في مجاله الحيوي .
والمشاهدة هي أحد هذه « الفتوح » ، فلنضعها في مواجهة ما يقاربها من أنواع الفتوح لتظهر ماهيتها :
* * *
* المشاهدة والرؤية :
المشاهدة رؤية في الأصل ، الا انها رؤية يسبقها علم بالمرئي . لذلك يحكمها الاقرار والنفي على حين ان الرؤية لا انكار فيها . كما أن الرؤية لا ثفني بل توفر للرائي العلم واللذة ، على عكس المشاهدة [ تفني - لا لذة فيها ولا علم . . ] وقد ترد المشاهدة عند ابن عربي في سياق علمي يفهم منه انها سبيل المعرفة ، فليس المقصود هنا المشاهدة بل الشاهد [ انظر « شاهد » ] ، كما أن الشاهد من ناحية أخرى يشكل فرقا جوهر يا بين الرؤية والمشاهدة : الرؤية لا شاهد لها ، والمشاهدة لا قيمة لها دون شاهد . يقول :
1 - المشاهدة والرؤية
1
« . . . ولما كان الشاهد حصول صورة المشهود في النفس عند الشهود ، فيعطي