تعالى ، وسماه الابرق لما شبه الشهود الذاتي بالبرق لنوره وسرعة زواله عن المكان ، والحضرة التي يقع فيها بعد الشهود : بالابرق ، اي المكان الذي يظهر فيه البرق . . . » ( ترجمان الأشواق 60 ) .
المشهد الذاتي
« فيا راعي النجم كن لي نديما * ويا ساهر البرق كن لي سميرا . . .
قال : ويا ساهر البرق ، الذي هو المشهد الذاتي . . » ( ترجمان الأشواق ص 66 ) .
« فتلك سكينة الأولياء التي يسكنون إليها ولا تحصل لهم دائما ، لكن لهم اختلاسات فيها كالبروق ، فهي تشبه المشاهد الذاتية في كونها لابقاء لها . . » ( ف - 2 / 98 ) .
381 - شهود الرفيق
الحق هو رفيقنا [ العبيد ] على الحقيقة بدليل الآية :
« وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
فهذه المعية هي رفقته تعالى للمخلوقات . ولكن الانسان حجب عن هذه الرفقة ولا يشهد الرفيق الا في الموت ، وبكلام آخر شهود الرفيق هو : الموت .
يقول :
« . . . لأن الانسان خلق في محل الحاجة والعجز فهو يطلب من يرتفق به ، فلما وجد الحق نعم الرفيق ، وعلم أن الارتفاق به على الحقيقة ، هو الارتفاق الموجود في العالم وان أضيف إلى غيره فلجهل الذي اضافه
« وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
[ 57 / 4 ] فهو رفيقنا تعالى في كل وجهة نكون فيها ، غير انا حجبنا ، فسمى انفصالنا عن هذا الوجود الحسي بالموت لقاء اللّه ، وما هو لقاء وانما هو شهود الرفيق الذي اخذ اللّه بابصارنا عنه فقال : من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه . . . » ( ف 4 / 277 ) .
انظر « شهود »
382 - شهود في وجود
انظر « مشاهد ثبوتية »