غيب وشهادة . فعالم الغيب هو البطون [ انظر « غيب » ] وعالم الشهادة هو العالم المرئي الذي يشاهده الانسان اي العالم الظاهر النوراني . على أن كلا العالمين بالنسبة للحق شهادة فهو تعالى لا يغيب عنه شيء .
وعالم الشهادة متنوع في الصور في مقابل الغيب [ غير متنوع ] ، يقول :
1 - الشهادة والغيب
« . . . فما غاب من العالم عن العالم فهو الغيب ، وما شاهد العالم من العالم فهو شهادة . وكله للّه شهادة وظاهر ، فجعل [ تعالى ] القلب من عالم الغيب وجعل الوجه من عالم الشهادة » ( ف 3 / 303 ) .
« . . . فحصلت نشأة الانسان بين أمامه وامام الحق . فما قابله كان شهادة وما كان وراءه كان غيبا له . فهو في امامه محفوظ بنفسه ، في خلفه محفوظ بربه . . . » ( ف 4 / 193 ) .
2 - الشهادة نور
« . . . قال الأنوار شهادة والحق نور . ولهذا يشهد ويرى ، والاسرار غيب فلها الهو فلا يظهر الهو ابدا ، فالحق من حيث الهو لا يشهد وهويته حقيقته ، ومن حيث تجليه في الصور يشهد . . . » ( ف - 4 / 443 ) .
3 - الشهادة والأول والظاهر
« . . . وذلك ان العالم قسمه اللّه في الوجود بين : غيب وشهادة ، وظاهر وباطن وأول وآخر ، فجعل الباطن والآخر والغيب نمطا واحدا ، وجعل الأول والظاهر والشهادة نمطا آخر . . . » ( ف - 2 / 504 ) .
4 - تنوع الشهادة
« . . . لمعت لنا بالابرقين بروق * قصفت لها بين الضلوع رعود »
الابرقين : مشهدين للذات ، مشهد في الغيب ومشهد في الشهادة ، فالغيب غير متنوع لأنه سلبي ، والشهادي متنوع لأنه في الصور » ( ترجمان الأشواق ص 37 ) .
- - - - -
( 1 ) الشهادة بالوحي اتمّ : فشهادة رجل واحد تامة بذاتها لا تستلزم شاهدا ثانيا يكملها .
- - - - -