نلاحظ في الشرحين السابقين يعتمد البيضاوي والنسفي شرح التنزيل بالحديث الشريف ، الا ان المتصوفة أو غلت بمفهوم الشأن الإلهي . انظر التهانوي الكشاف ج 3 ص 787 طبعة خياط بيروت .
- - - - -
( 3 ) وقد اقتفى الجيلي اثر الشيخ الأكبر في « الشأن » يقول :
« أيام الحق تجلياته وظهوره بما تقتضيه من أنواع الكمالات ، ولكل تجل من تجلياته سبحانه وتعالى حكم الهي ، هو المعبر عنه بالشأن ولذلك الحكم في الوجود اثر لائق بذلك التجلي ، فاختلاف الوجود اعني تغيره في كل زمان انما هو اثر للشأن الإلهي » ( الانسان الكامل ج 1 ص 63 ) .
( 4 ) راجع « تجلي » « اسم الهي » .
( 5 ) الشأن الإلهي يشمل الممكن وشؤونه من حيث إنه الأصل الذي يحفظ على هذا الأخير وجوده وأحواله ( شأن الممكن - حاله ) .
( 6 ) راجع « صفة » .
( 7 ) راجع « خيال » .
367 - الشجرة
في اللغة :
« الشين والجيم والراء أصلان متداخلان ، يقرب بعضهما من بعض ، ولا يخلو معناهما من تداخل الشيء بعضه في بعض ، ومن علوّ في شيء وارتفاع . . .
فالشّجر معروف ، الواحدة شجرة وهي لا تخلو من ارتفاع وتداخل أغصان . . .
والشّجر كل نبت له ساق . . . وسميت مشاجرة لتداخل كلامهم بعضه في بعض . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « شجر » ) .
في القرآن :
ورد الأصل « شجر » في التنزيل بالمعنيين اللغويين السابقين :
1 - شجر بين القوم الامر إذا اختلف وتشاجروا فيه .
« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ »
( 4 / 65 ) .
2 - بمعنى شجرة .
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ »
( 36 / 80 ) .
- - - - -