- - - - -
( 10 ) ان كل اسم هو دليل على الذات ، وأعظم الأسماء دلالة على الذات هو الاسم اللّه .
والحقيقة المحمدية هي مظهر الاسم الجامع ، يقول القيصري : « ان الحقيقة المحمدية صورة الاسم الجامع الإلهي . . . وانه لما قام عبد اللّه يدعوه الآية [ 72 / 19 ] فسماه عبد اللّه تنبيها على أنه مظهر لهذا الاسم دون اسم آخر » ( مطلع خصوص الكلم ص 34 ) .
( 11 ) - يقول الجرجاني : « الحقيقة المحمدية . . . وهو الاسم الأعظم » ( التعريفات ص 95 )
انظر نقل عبد الرحمن الجامي للتعريف مع التعليق في كتابه « ترجمة اللوائح » ص 24 .
- راجع اعجاز البيان . للقونوي ص ص 195 - 196 .
- عفيفي . فصوص الحكم ج 2 ص ص 319 - 320 / : « . . . فان محمدا قد انفرد بأنه مجلى للاسم الجامع . . . وهو الاسم الأعظم . . . » .
( 12 ) يورد القيصري نفس الكلام في مقدمة شرحه للفصوص :
« وصلى اللّه على من هو الاسم الأعظم الناطق بلسان مرتبة انا سيد ولد آدم . . . » ( كتاب مطلع خصوص الكلم ص 1 ) .
( 13 ) راجع مترادفات الانسان الكامل : مترادف « ممد » كما يراجع « ختم » من حيث إن الختم هو الممد لهمم الأولياء .
352 - سميّ اللّه
1
من الأسماء ما هو مشترك بين اللّه والانسان : كاسم « المؤمن 2 » اذن المؤمن ( الانسان ) هو : سمّي اللّه .
يقول :
( 1 ) « فان المؤمن للمؤمن كالبنيان 3 يشد بعضه بعضا . . . والمؤمن من أسمائه » ( ف 4 / 438 ) .
« والمؤمن من أسماء اللّه تعالى ، والمؤمن اسم للانسان . . . » ( ف 4 / 147 ) .
« أسماء الاشتراك كأسمه المؤمن . . . » ( ف 3 / 303 ) .
( 2 ) « ولا شك ان المؤمن قد جعله اللّه له سكنا 4 ، واتخذ قلبه وطنا 5 وجعله سميه ، واتخذه وليه 6 . . . » .
( 1 ) ان عبارة « سمي اللّه » لم ترد قبل ابن عربي ، بل أكثر من ذلك انها لم ترد سوى مرة واحدة في كل الكتب والرسائل التي طالعتها لابن عربي نفسه : والسبب في ذلك انها عبارة تفاجئ القارئ مخالفتها لأول وهلة نص القرآن . إذ ورد في التنزيل العزيز :
« فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ
- - - - -