« وجعل [ اللّه ] في كل جنة مائة درجة بعدد الأسماء الحسنى والاسم الأعظم 6 المسكوت عنه . . . وهو الاسم الذي يتميز به الحق عن العالم » . ( ف 3 / 435 ) .
« . . . بالاسم الأعظم لان به تمام المائة ( 7 ) . . . » ( ف 4 / 158 ) .
( 2 ) « الاسم الأعظم . . . فان قلت فهو الاسم اللّه 8 ، قلت : لا أدري فان يفعل بالخاصية ، وهذه اللفظة [ الاسم اللّه ] انما تفعل بالصدق ، إذا كان صفة للمتلفظ بها بخلاف ذلك الاسم » ( ف 2 / 120 ) .
* * * * الاسم الأعظم بالمعنى الثاني الخاص بابن عربي هو عبارة تنقسم إلى كلمتين اسم وأعظم .
( 1 ) إذا اعتبرنا ان الاسم هنا معناه : دليل على المسمى ، يكون اسم أعظم هو أعظم دليل على المسمى . كما يأتي :
اسم - دليل أو دلالة على المسمى 9
اسم أعظم - أعظم دليل على المسمى
ولما كان كل فرد من افراد العالم دليلا على المسمى الذي هو الحق والانسان أكمل افراد العالم فهو أكمل دليل .
كل فرد في العالم - دليل أو دلالة على المسمى
الانسان - أعظم دليل على المسمى
واذن ينتج مما تقدم ان .
الانسان : هو اسم اللّه الأعظم . يقول ابن عربي :
« ثم لتعلم انك من جملة أسمائه ، بل من اكملها اسما . . . ولقيت الشيخ أحمد بن سيدبون بمرسية وسأله انسان عن : اسم اللّه الأعظم ، فرماه بحصاة يش اليه ، انك اسم اللّه الأعظم . . . وذلك ان الأسماء وضعت للدلالة . . . وان [ الانسان ] : أدل دليل على اللّه . . . انك أكمل دليل عليه وأعظمه في الأكوان » ( ف 2 / 641 ) .
( 2 ) ولكن هل يستوى البشر في الدلالة على اللّه ؟ هل يستوى
« الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
[ 39 / 9 ] ؟ كلا ! لذلك ينفرد النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم با مرتبة انسانية ويكون بالتالي هو أعظم دليل على اللّه على التخصيص 10