لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا »
. [ 19 / 65 ] .
ولكن الواضح من « سمي اللّه » في الآية الكريمة مسمى « اللّه » خاصة ، وابن عربي يقصد اسما من أسماء الاشتراك بين اللّه والانسان
يقول صدر الدين :
« . . الاسم اللّه . . . قد خص بسبع خواص ، لا توجد في غيره من الأسماء ( أحدها ) :
ان جميع أسماء الحق تنسب إلى هذا الاسم ولا ينسب هو إلى شيء منها . . . ( ومنها ) كونه لم يسم به أحد من الخلق بخلاف باقي الأسماء . واستدلوا [ أهل العربية ] بقوله (
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )
[ 19 / 65 ] اي هل تعلم شيئا يسمى باللّه غيره » . ( اعجاز البيان ص 176 ) .
- - - - -
( 2 ) راجع « مؤمن » .
( 3 ) يشرح ابن عربي ما يقصد اليه بهذه الجملة في الفتوحات فيقول :
« وقد ورد ان المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا من كونه مؤمنا ، فالمؤمن المخلوق يستعين بالمؤمن الخالق ، فيشد منه ويقوى ما ضعف عنه من كونه مخلوقا . . . » ( ف 4 / 482 ) .
يراجع بشأن حديث « ان المؤمن للمؤمن . . . » فهرس الأحاديث الحديث رقم : ( 27 )
( 4 ) راجع « بيت اللّه »
( 5 ) المرجع السابق .
( 6 ) راجع « ولي » .
353 - الاسم الجامع
المترادفات : الامام المقدم الجامع - جامع الأسماء - دليل الذات .
ان كل اسم من الأسماء الإلهية هو دليل على الذات ولكن بنسبة معينة وحقيقة مميزة 1 ، فالقادر غير المريد غير العليم . . .
فبينما ينفرد كل اسم بحقيقة خاصة ، يبرز الاسم « اللّه » جامعا كل الحقائق الإلهية والأسماء ، دالا على الذات ليس بنسبة معينة أو حقيقة منفردة 2 ، لذلك يكون الاسم الجامع للأسماء هو الاسم : اللّه . يقول ابن عربي :
« فالامام المقدم الجامع ، اسمه اللّه ، فهو الجامع لمعاني الأسماء كلها ، وهو دليل الذات . . . جامع الأسماء . . . »
« اللّه هو الاسم الجامع 3 ، فله معاني جميع الأسماء الإلهية » . ( ف 4 / 122 ) .
( 1 ) راجع « الاسم » عند ابن عربي « حقيقة الاسم ومرتبته » .
- - - - -