وبصره ، وعلم سلوكه أولا بنفسه على الجملة من غير شهود نفسه على التعيين ، فلما علم أن الحق سمعه وعلم أن السامع بالسمع ما هو عين السمع . .
فسلك بالمجموع » ( ف 2 / 381 ) .
5 - سالك لا سالك :
« . . . واما القسم الرابع وهو سالك لا سالك ، فهو انه رأى نفسه لم تستقل بالسلوك ما لم يكن الحق صفة لها ، ولا تستقل الصفة بالسلوك ، ما لم تكن نفس المكلف موجودة ويكون كالمحل لها ، فيبدو انه سالك بالمجموع فإذا تبين له ان بالمجموع ظهر السلوك بان له ان المظهر لا وجود له عينا ، وان الظاهر تقيد بحكم استعداد المظهر ، ورأى الحق يقول : وما رميت إذا رميت ولكن اللّه رمى . وكذلك لو قال « وما رمى » لصح كما صح في الطرف الأول فمن وقف على هذا العلم من نفسه علم أنه سالك لا سالك . . . » ( ف - 2 / 382 ) .
كما يقول في معنى يقارب ما ذهب اليه هنا :
« . . . « ولكن اللّه رمى » فما اسرع ما نفى وما اسرع ما أثبت لعين واحدة ، فلهذا سميت هذه المنازلة ، المسلك السيال ، تشبيها بسيلان الماء الذي لا يثبت على شيء من مسلكه الا قدر مروره عليه ، فقدم رجاله غير ثابتة على شيء بعينه لان المقام يعطي ذلك . . . » ( ف 3 / 505 ) .
340 - سالك بالمجموع
انظر « سالك »
341 - سالك بربّه
انظر « سالك »