عند ابن عربي :
لم يخرج « التسليم » عند شيخنا الأكبر عما جاء في تعريف المتقدمين ، ولخصه الجرجاني بأنه استقبال القضاء بالرضاء . . وانه الثبوت عند نزول البلاء ، من تغير في الظاهر والباطن 1 .
على أن ابن عربي اكد على ربط « التسليم » « بالأدب » فلا يدخل العبد قطاع التسليم ابتداء من نفسه ، أدبا مع اللّه ، بل يقيم حيث اقامه اللّه في التسليم أو عدمه
يقول :
« ثم إنه ، في نفس النون الرقمية ، التي هي شطر الفلك ، من العجائب ما لا يقدر على سماعها الا من شدّ عليه مئزر التسليم وتحقق بروح الموت الذي لا يتصوّر ، ممن قام به ، اعتراض ولا تطلع » . ( ف السفر الأول - فق 388 ) .
« وللتسليم محال ومواضع قد شرعت التزم بها الأدباء حالا . وغاب عنها أصحاب الأحوال . ولعدم التسليم 2 محال ومواضع قد شرعت . فالاديب هو الواقف من غير حكم ، حتى يحكم الشارع الحق وهو خير الحاكمين » ( ف السفر الخامس - فق 325 ) .
- - - - -
( 1 ) انظر . التعريفات الجرجاني ص 59 .
( 2 ) كما يراجع بشأن « تسليم » عند ابن عربي :
- الفتوحات السفر الثاني فق 455 ( التسليم للقوم ) .
- الفتوحات السفر الخامس فق 381 ( التسليم - الصبر ) .
346 - المسامرة
انظر « خطاب الهي » المعنى « الأول » الفقرة « الثانية » .
347 - السّمسمة
ان « السمسمة » بذر أو ثمرة نبات سنوي أزهاره انبوبية الشكل ، ولكنها
- - - - -