- - - - -
( 9 ) راجع « الانسان الكامل »
( 10 ) راجع « الكون الجامع »
كما يشير الغزالي إلى كون آدم الجامع فيقول :
« ثم أنعم [ تعالى ] على آدم فأعطاه صورة مختصرة جامعة لجميع أصناف ما في العالم حتى كأنه كل ما في العالم ، وهو نسخة من العالم مختصرة . وصورة آدم - اعني هذه الصورة - مكتوبة بخط اللّه . فهو الخط الإلهي الذي ليس برقم حروف . . . » ( مشكاة الأنوار ص 71 ) .
( 11 ) راجع « روح العالم »
( 12 ) راجع « خليفة »
( 13 ) راجع « اسم الهي »
( 14 ) راجع « أسماء الاحصاء » .
( 15 ) يقول القيصري في شرحه لهذا المقطع من الفصوص « والكون الجامع هو الانسان الكامل المسمى بآدم وغيره ليس له هذه القابلية والاستعداد » . ( مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم ص 14 )
راجع كلمة « كون جامع » .
( 16 ) راجع كلمة « روح العالم »
( 17 ) راجع « أنثى »
( 18 ) يقول أبو العلاء عفيفي :
« فإذا كان آدم هو الانسان الظاهر المتعين بالوجود الخارجي في صور افراده ، محمد صلى اللّه عليه وسلم هو الانسان الباطن المتعين في العالم المعقول . » ( فصوص الحكم ج 2 ص ص 323 - 324 ) .
وننقل هذا المقطع من كتاب تذكرة الخواص لشيخنا الأكبر يقول :
« . . . لما خلق اللّه تعالى آدم الذي هو أنموذج نوع البشر في الوجود الظاهر على الصورة المعنوية والشجرة المحمدية بث فيه سر حروف الأسماء لأنهن ظروف المعاني . . . فظهر . . .
ان حروف الشجرة المحمدية ناسوت معناه وحجب مسمّاه . لان لسان عقل الاسم لفظ دال على المسمى وان شئت قل : الاسم روح والمسمى حامله لأنه قالب المعنى وخليفة ظاهر الباطنية [ الباطن ] المستخلف في الوجود . . . » ( ص ص 38 - 39 ) .
كما يراجع : « الاسم » « الخلافة » .
( 19 ) كما أن الانسان الكامل في الوجود واحد وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم في الأصل ، ويظهر في صورة كامل الوقت : فلذلك يكون أول مظهر له [ آدم ] تفصيل . انظر « الانسان الكامل »
( 20 ) يراجع الفتوحات السفر الثاني ص ص 171 - 183 ،
( 21 ) يحاول ابن عربي ان يضع حقيقة آدم ( عليه السلام ) في مقابل حقيقة محمد صلى اللّه عليه وسلم فدورة فلك
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 58
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٥٨