296 - الرّحمة الامتنانيّة
المترادفات : الرحمة الواسعة 1 الرحمة الشاملة 2 رحمة العموم 3 ، الرحمة المطلقة 4 ، الرحمة العامة .
انظر « منّة » : وخاصة الفقرة السادسة ، عنوانها « الرحمة »
- - - - -
( 1 ) الرحمة الواسعة مستقاة من الآية
« قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
( 7 / 156 ) .
وهذه الرحمة الواسعة هي في الواقع رحمة امتنانية [ انظر « منّة » ] لأنه ينالها كل شيء دون نظر إلى عمل استحقها به . يقول ابن عربي : « والرحمة الامتنانية هي التي وسعت كل شيء . . . وهي التي يترجاها إبليس فمن دونه » ( ف 3 / 496 ) .
( 2 ) ان الرحمة الشاملة هي رحمة امتنانية لجمعيتها . يقول ابن عربي : « وما ثم الا رحمة سابقة وغضب لاحق ، ثم رحمة شاملة سارية في الكل فهي لاحقة سابقة » ( ف 4 / 70 ) .
( 3 ) ان رحمة العموم أو الرحمة العامة يمكن ان نفرد لها مكانا مستقلا بين الرحمات من حيث إنها تقابل الرحمة الخاصة ( انظر رحمة خاصة ) ولكنها من جهة ثانية ترجع إلى الرحمة الامتنانية ، لان كل عام لا يتقيد بصفة خاصة في المرحوم هو من عين المنة . يقول ابن عربي : « . . . دار شبهة وهي الدنيا فلها وجه إلى الحق بما هي موجودة ، ولها وجه لغير الحق بما ينعدم ما فيها . . .
والشبهة نسبة الحل إليها والحرمة على السواء ، وما جعلها اللّه على هذه الصفة [ صفة الشبهة ] الا لإقامة عذر العباد إذا أراد ان يرحمهم رحمة العموم . . . » ( ف 3 / 377 ) .
( 4 ) ان الرحمة المطلقة تشمل كل شيء لا تتقيد بصفة تطلبها في المرحوم . اذن هي امتنانية في مقابل الرحمة المقيدة بصفة أوجبتها . يقول ابن عربي :
« . . . فانفلقت الرحمة انفلاق الحبّ فتنوعت الرحمة في الصفة إلى : اطلاق وتقييد ، فظهرت الرحمة المقيدة . . . وتميزت الرحمة المطلقة » ( ف 2 / 676 ) .
297 - الرحمة الواجبة
المترادفات : الرحمة المكتوبة 1 - الرحمة المقيدة - الرحمة الرحيمية 2 .
انظر « منّة » : وبخاصة الفقرة السادسة . عنوانها : « الرحمة » .
- - - - -