والفهوانية ترد عنده بصيغتين : الاسم . والصفة [ فهواني ] .
في الصيغة الأولى تشير إلى : خطاب الحق مكافحة 8 في عالم المثال 9 . مثلا :
كلمة الحضرة « كن » التي خاطب بها الحق الخلق قبل وجودهم هي قول فهواني ، أو كلمة فهوانية .
وفي الصيغة الثانية : تقترب من الصفة المشتقة من عالم خطابها اي عالم المثال فتصبح مرادفه ل « مثالي » 10 .
يقول ابن عربي في شرح كلمة « فم » في ترجمان الأشواق :
( 1 ) « من جانب الفم 11 اي من حيث الفهوانية واللسن ولذلك أعطى [ المقام العيسوي ] كن » ( ترجمان الأشواق . ص 23 هامش 2 ) .
( 2 ) « الفهوانية . . . خطاب الحق كافحة في عالم المثال » ( فتوحات 2 / 128 ) .
« انتشرت الرحمة من عين الوجود ، فظهرت الأعيان في الوجود عن الكلمة الفهوانية ، التي هي كلمة الحضرة . . . التي هي كن . . . » ( كتاب التجليات ص 13 ) .
« ولما أتاني الحق ليلا مكلما * كفاحا وأبداه لعيني التواضع »
( الديوان ص 32 ) .
ثانيا - المحادثة :
وهي خطاب الحق للعارفين من عالم الملك كالنداء من الشجرة لموسى - تفرّعت عن المشاهدة .
ثالثا - المسامرة :
وهي خطاب الحق للعارفين من عالم الاسرار والغيوب نزل به الروح الأمين على قلوبهم - وهي خصوص في المحادثة :
يقول ابن عربي :
« المسامرة . . . خطاب الحق للعارفين من عالم الاسرار والغيوب نزل به الروح الأمين على قلبك وهو خصوص في المحادثة ، فان قلت وما المحادثة 12 ؟ قلنا :
خطاب الحق للعارفين من عباده من عالم الملك ، كالنداء من الشجرة لموسى وهو