- الانسان الكلي . ورقة 2 ب ،
- كتاب الميم والواو والنون ط . حيدرآباد ص 12 ،
- عقلة المستوفز ص 43 ،
- كتاب الحق . ورقة 29 ب ، 32 أ - ب ، 33 أ ، 34 أ .
- كتاب الفهوانية ( انظر
Hist . et class . T 2 R . G . 412
)
- الفتوحات ج 1 ص 213 ( المشافهة في الفهوانية ) ، ص 173 ، ص 185 ،
- الفتوحات ج 2 ص 585 ( الفهواني ) .
- - - - -
( 11 ) يقول النابلسي في شرح لفظ « الفهوانية » من الصلاة الكبرى عند الشيخ الأكبر :
« ( الفهوانية ) من قولهم فاه الرجل إذا تكلم ، قال في القاموس ، فاه به نطق كتفوه . وقال في المصباح فاه الرجل بكذا يفوه تلفظ به . . . » ( ورد الورود . ورقة 20 - 21 ) .
( 12 ) يراجع بشأن محادثة - مسامرة عند ابن عربي :
- الاصطلاحات ص 291 مادة « مسامرة » ومادة « محادثة » .
- رسالة لا يعول عليه ص 10 ،
- الفتوحات ج 3 ص 353 ،
( 13 ) ان الخطاب الإلهي عام في ألسنة القائلين كما سيتضح في المعنى الثالث للخطاب : ولذلك سماعه شهود .
( 14 ) راجع « وحي »
( 15 ) انظر تعليق ابن عربي بخصوص لفظ « بشر » في هذه الآية . كتاب التراجم ص 2 ،
( 16 ) راجع « صفة » . المعنى الثالث . فيما يتعلق باحدية الوصف .
234 - الخاطر
في اللغة :
« الخاء والطاء والراء أصلان : أحدهما القدر والمكانة ، والثاني اضطراب وحركة . فالأول قولهم لنظير الشيء خطيره . ولفلان خطر اي منزلة ومكانة تناظره وتصلح لمثله .
والأصل الآخر قولهم : خطر البعير بذنبه خطرانا . وخطر بالي كذا خطرا ، وذلك ان يمر بقلبه بسرعة لا لبث فيها ولا بطء » ( معجم مقاييس اللغة مادة « خطر » ) .
- - - - -