ببساطة هذه العلاقة منبعها ايحاءات الاسمين : خضر والياس في النفس عند التلفظ بهما أو كتابتهما . يقول ابن عربي :
« فان قلت : وما الغوث ؟ قلنا : صاحب الزمان وواحده ، وقد يكون ما يعطيه على يد الياس . فان قلت : وما الياس ؟ قلنا : عبارة عن القبض . وقد يكون ما يعطيه [ الغوث ] على يد الخضر . فان قلت : وما الخضر ؟ قلنا : عبارة عن البسط . . . » ( ف 2 / 131 ) .
انظر « إدريس » .
* * * * الخضر رمز للعلم الباطن ، وهو العلم اللدني الذي خصه ابن عربي بالأولياء ، والأنبياء من حيث كونهم أولياء . اي ان العلم الباطن أو علم الحقيقة هو بكلمة أخرى علم الولاية في مقابل علم النبوة [ ظاهر ] ، ولا يجب هنا ان ننظر إلى علم الولاية وعلم النبوة - إذا أمكن التعبير - على أنهما علمان منفصلان لشخصين : النبي والولي . بل هما علمان لشخص واحد : النبي .
وانما من حيثيتين : من حيثية كونه نبيا [ ظاهر ] ومن حيثية كونه وليا [ باطن ] .
انظر « ولاية »
كما يراجع « فصوص الحكم » ج 2 ص 305 .
232 - الخط الفاصل
انظر « انسان كامل » .
233 - الخطاب الإلهيّ
1
في اللغة :
« الخاء والطاء والباء أصلان : أحدهما الكلام بين اثنين ، يقال : خاطبه يخاطبه خطابا ، والخطبة من ذلك ، وفي النكاح الطلب ان يزوج . . . والخطبة :