وهذا سيظهر فيما يلي ،
- - - - -
( 2 ) ان كلمة « خطاب » هي غير قرآنية ولكن نظرا لأنها عند ابن عربي كذلك غير موجودة بذاتها بل باشكالها ، نتبع هنا في هذه الفقرة الأسلوب نفسه ونبحث في آيات القرآن التي تورد الخطاب باشكاله ( الكلام . . . ) .
( 3 ) لقد تكلم ابن القيم في مدارج السالكين على مراتب الهداية الخاصة والعامة العشر وهي :
التكليم - الوحي - ارسال الرسل - التحديث - الافهام - البيان العام - البيان الخاص - الاسماع - الالهام - الرؤيا الصادقة .
ونلاحظ اشكال الخطاب في هذه المراتب المتقدمة فلتراجع : ص ص 37 - 52 .
( 4 ) ان هذه الآية تثبت كلام اللّه للبشر وتعدد اشكاله .
( 5 ) اما بخصوص موقف ابن عربي الكلامي من كلام اللّه ، فليراجع « صفة » « كلمة » .
كما يراجع :
- الفتوحات ج 2 ص 400 ،
- الفتوحات ج 4 ص 90 .
( 6 ) يرى ابن عربي ان « الكلام » مشتق من « الكلم » اي الجرح . يقول :
« . . . انما سمى الكلام لما له من الأثر في النفس من الكلم الذي هو الجرح . وسمى أيضا باللفظ لان اللفظ الرمي ، فرمت النفس ما كان عندها مغيبا بالعبارة إلى اسماع السامعين . . . » ( فتوحات 4 / 431 ) .
( 7 ) يؤكد عثمان يحي ذلك بقوله ان هذا الاصطلاح مبتكر لابن عربي لا نعلمه لأحد من قبله انظر الفتوحات . السفر الثالث ص 119 هامش ( 2 ) .
( 8 ) ان الفهوانية سماع خطاب الحق كفاحا . كما يشير ابن عربي إلى رؤية صورة الحق كفاحا .
انظر الفتوحات ج 4 ص 19 .
( 9 ) ويرى الجيلي ان الفهوانية عالم التمييز بين الحقائق . يقول :
« ان الوجود كله بمجموعه شيء واحد وذلك هي واحدية الحق . فالحق هو الوجود المطلق ومن ها هنا يتجلى عليك سبحانه في كل موجود ، لان الوجود من حيث هو وجود لازم لكل موجود بل هو عينه ، إذ لا فرق بين الوجود والموجود الا في الفهوانية . وعلى الحقيقة هو عينه فالحق عين كل شيء وهو واحد على تعدد الأشياء . . . » ( حقيقة اليقين . الجيلي . ورقة 8 ) .
( 10 ) يراجع بخصوص الفهوانية عند ابن عربي :
- الاصطلاحات ص 297 ،
- التجليات . ط حيدرآباد ص : 2 ، 3 ، 4 ، 13 .
- ترجمان الأشواق ص : 23 - 49 ، 51 ، 65 ( هامش 2 ) ، 77 ( هامش 1 ) ، 85 ( هامش 2 ) 105 ( هامش 1 ) ، 113 ( هامش 1 ) ، 125 ( هامش 3 ) .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 404
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٤٠٤