- ابن الفارض والحب الإلهي . د . محمد مصطفى حلمي ص ص 352 - 381 ، حيث يبين الدكتور حلمي ان لابن الفارض نظرية في الحقيقة المحمدية لا تقل في أهميتها عن نظرية ابن عربي ، كما انها لا تختلف عنها كثيرا . إذ ان القطب [ الحقيقة المحمدية ] عند ابن الفارض وعند ابن عربي حقيقة واحدة قوامها فكرة واحدة هي : ان القطب مبدأ الوجود .
وأصل الحياة والتكوين ، وواسطة الخلق ومنبع العلم ، ومفيض القدرة على التصرف - كما أنه يقارن بين نظرية ابن الفارض في الروح المحمدي وبين نظريات : اليهود [ الكلمة ] المسيحية [ الكلمة ] ، افلوطين [ الفيض ] الإسماعيلية [ العقل الأول ] ، الحلاج [ نور محمد صلى اللّه عليه وسلم ] ، كليمان الإسكندري [ النبي الواحد ] ، الزرادشتية [ الكلمة الإلهية ] .
- من التراث الصوفي . لسهل بن عبد اللّه التستري . د . محمد كمال إبراهيم جعفر دار المعارف بمصر الطبعة الأولى 1974 ص ص 313 - 314 حيث يرجع إلى حد ما فكرة الحقيقة المحمدية إلى إبراهيم بن أدهم ، وينوه باثر سفيان الثوري ( ت 261 ه ) في عبارته « عامود النور » .
- - - - -
( 15 ) انظر فهرس الأحاديث حديث رقم ( 2 )
182 - الحقّ المخلوق
انظر « الاله المخلوق » .
183 - الحقّ المخلوق به
انظر « عماء » . « العقل الأول » . « العدل » .
184 - الحقّ المشروع
انظر « شرع »
185 - الحق المشهود
هو الحق متجليا في صور الممكنات . فالممكنات من حيث هي صور تجلي الحق لا وجود لها في ذاتها بمعزل عنه . والحق لا يظهر ولا يشهد الا في صورها ، ولذلك
- - - - -