محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فالحقيقة المحمدية التي هي النور المحمدي والتي لها أسبقية الوجود على النشأة الجسدية المحمدية . لها ظهور في كل نبي بوجه من الوجوه ( نواب محمد : مظهر الحقيقة العيسوية من الحقيقة المحمدية ، والحقيقة الموسوية من الحقيقة المحمدية ) الا ان مظهرها الذاتي التام واحد ، هو : شخص محمد صلى اللّه عليه وسلم . ولذلك يستعملها ابن عربي دون فصل بل على الترادف : فكثيرا ما يقول محمد صلى اللّه عليه وسلم وهو يقصد « الحقيقة المحمدية » وهذا لا يكون لغيره من الأنبياء . والفصل السابع والعشرون الذي يشرح فيه ماهية « الحقيقة المحمدية » هو بنظرة مميزة شرح الحال النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم المحدد زمانا ومكانا . وسيظهر ما أوردناه خلال النصوص التي سنشير إليها في متن الرسالة .
- - - - -
( 10 ) انظر « هباء » .
( 11 ) راجع كلام ابن عربي عن كيفية ومراتب نشأة العالم من الحقيقة المحمدية : عنقاء مغرب ص ص 40 - 43 .
( 12 ) هذه النتيجة التي توصلنا إليها تخالف ما ذهب اليه أبو العلا عفيفي في مقاله « نظريات الاسلاميين » الذي أشرنا اليه سابقا ، فهو في مقاله يوّحد بين حقيقة الحقائق والحقيقة المحمدية .
( 13 ) انظر « أمية » .
( 14 ) يراجع بخصوص « الحقيقة المحمدية » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 3 ص 444 .
- بلغة الغواص ق ق 8 - 11 .
- الفتوحات ج 2 ص ص 87 - 88 .
- شق الجيوب . ورقة 21 .
- كتاب التجليات . نشر عثمان يحيى . مجلة المشرق 1966 ص ص 674 - 677 مع الهوامش العنوان : « تجلي الإشارة من عين الجمع والوجود » .
- فصوص الحكم . فهرس الاصطلاحات . مادة « الحقيقة المحمدية » .
كما يراجع :
- تعريفات الجرجاني . مادة « الحقيقة المحمدية » .
- « رسالة التحقيقات الأحمدية في حماية الحقيقة المحمدية » للشيخ أحمد بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي . ط . القاهرة 1326 ه .
- الحياة الروحية في الاسلام . الدكتور محمد مصطفى حلمي . ص ص 116 - 121 ( نظرية الحلاج في الحقيقة المحمدية ) .
- طواسين الحلاج . طس السراج . ص ص 191 - 194 . نشر الأب نويا [ يظهر منه ان لمحمد صلى اللّه عليه وسلم صورتين مختلفتين : صورته نورا أزليا قديما كان قبل الأكوان ومنه استمد كل علم وعرفان . وصورته نبيا مرسلا وكائنا محدثا ( انظر المرجع السابق أيضا ) ]
- المضمون به على غير أهله . الغزالي . ص ص 184 - 186 ( معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم : كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ) .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 351
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٣٥١