- - - - -
( 6 ) انظر فتوحات 1 / 33 .
( 7 ) ان « المقام » لا ينتقل عنه الانسان . هذه من الافكار المهمة التي ستتضح أهميتها بعد قليل عند بحث « المقام » وموقف ابن عربي من المقامات .
( 8 ) النص نفسه حرفيا في كتاب بدر الحبشي : « الانباه على طريق اللّه » وقد جمعه من كلام ابن عربي . مخطوط الظاهرية . رقم 5517 . ورقة 55 أ - ب .
( 9 ) راجع « مقام » .
( 10 ) يرى ابن عربي ان كل ظاهر في العالم له مستند الهي اي صفة أو نعت أو اسم الهي ظهر عنه ، و « الحال » مستنده الإلهي : الشأن . راجع « شأن » .
( 11 ) يتضمن مفهوم كلمة « كائنة » هنا الوجود والاستمرار .
( 12 ) يستعمل عدم هنا بالمفهوم الاطلاقي . وليس العدم الثبوتي . راجع « عدم الامكان » و « العدم المطلق » .
( 13 ) انظر الفتوحات ج 3 ص 457 ( صاحب الحال ) .
( 14 ) يقول ابن عربي :
« فان المقام كل ما له قدم راسخ في الألوهية ، وما ليس له ذلك فليس بمقام وانما هو حال يرد ويزول بزوال حكم التعلق والمتعلق ببشرى أو بغيرها » ( فتوحات 2 / 184 ) .
( 15 ) كما يراجع الفتوحات ج 2 ص 478 - 479 .
( 16 ) راجع كتاب كشف الغايات نشر عثمان يحيى المشرق : 1967 ص ص 448 - 489 حيث يشرح تجلي حكم المعلوم وهما البيتان الواردان أعلاه .
كما يراجع املاء ابن سودكين بخصوصه .
( 17 ) راجع « ثبوت » و « ممكن » بما يتضمنه من مفهوم وجوبي .
( 18 ) ان القاء نظرة سريعة على فهرس الجزء الثاني من الفتوحات المكية . ومطالعة عناوين الفصول المكونة من الصفحات 138 - 375 تقريبا ، تعطينا فكرة واضحة عن كيفية رؤية ابن عربي للمقام والحال والعلم من خلال حقيقة منفصلة « متميزة » ، سواء كانت حقيقة « حقية » أم « خلقية » ، مثلا : الغيرة - الرضى - العبودية .
وقد لا يكتفي ابن عربي بايراد حال ومقام للحقيقة ، بل نراه يستطرد في بيان مدى توغله في المقامات والأحوال - فيورد مثلا للغيرة 3 أحوال و 3 مقامات . انظر فتوحات 2 / 500 .
وان كانت هذه الأحوال هي بنظرة أخرى مراحل تطور حال واحد . وهو ما سيرشد اليه في النص الذي سنورده : باستقصاء الحال واستيفائه .
( 19 ) يصرح ابن عربي بما نشير اليه في : الفتوحات ج 1 ص ص 33 - 34 . حيث يقرر ان الطريق إلى اللّه تعالى على اربع شعب : بواعث [ ثلاثة ] ودواع [ خمسة ] واخلاق [ ثلاثة أنواع ] وحقائق [ اربع حقائق : ذاتية ، صفاتية ، كونية ، فعلية ] . وجميع ما ذكره يسمى الأحوال والمقامات فليراجع .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 336
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٣٣٦