- - - - -
( 2 ) ان صيغة التفصيل في صفات الكمال عند ابن عربي تخص الرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم دائما .
( 3 ) راجع « البرنامج الأكمل » .
139 - المجمل
انظر « المفصل » .
140 - الجنّ
في اللغة :
« الجيم والنون أصل واحد ، وهو [ الستر ] والتستر . فالجنة ما يصير اليه المسلمون في الآخرة وهو ثواب مستور عنهم اليوم . . . والجن سموا بذلك لأنهم متسترون عن أعين الخلق . قال اللّه تعالى :
« إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ »
[ 7 / 27 ] . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « جن » )
في القرآن :
الجن في القرآن أمة ، مكلّفة ، لها رسلها . محدودة الطاقة والتصريف .
إبليس منها . ( راجع إبليس ) .
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي »
[ 6 / 130 ]
« وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
[ 51 / 56 ] .
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا »
[ 55 / 33 ] .
« فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ »
[ 18 / 50 ] .
عند ابن عربي :
* ان الجن حيوان ناطق خلق من روح نارية : هواء ونار . فبعنصر هوائه يتشكل في أيّة صورة يريد . وبناره يستعلي ويتكبّر ، ستر عن ابصار الانس فاختص لذلك بهذا الاسم - وهو باطن الانسان في مقابل ظاهره ( الانس )
- - - - -