سمّى شيطانا من الجنّ : الحارث ، فابلسه اللّه 2 ، اي طرده من رحمته ، وطرد الرحمة عنه ، ومنه تفرعت الشياطين بأجمعها ، فمن آمن منهم . . . التحق بالمؤمنين من الجن ، ومن بقي على كفره كان شيطانا . . . » ( فتوحات . السفر الثاني . فقرة 443 ) .
( 2 ) « ثم اعلم أن الجان هم اجهل العالم الطبيعي باللّه . . . ولهذا ما ترى أحدا قط ، جالسهم فحصل عنده منهم علم باللّه . جملة واحدة . غاية الرجل الذي تعتني به أرواح الجن ، ان يمنحوه من علم خواص النبات والأحجار ، والأسماء 3 » ( فتوحات . السفر الرابع فقرة 314 ) .
- - - - -
( 1 ) استعمل ابن عربي صورة تشبيهية هي « حركة المفتاح عند الفتح » للدلالة على فعل الخلق راجع فتح المعنى « الأول » ( الفتح الايجادي ) .
( 2 ) راجع « إبليس »
( 3 ) لقد افرد ابن عربي أبحاثا مطولة عن الجان ، تكلم على تناسلهم ونكاحهم ونشأتهم راجع الفتوحات . السفر الثاني . الفقرات : 431 - 434 - 436 - 439 - 440 ،
141 - الجنّة
1
في اللغة :
راجع « جن » .
في القرآن :
1 - الجنة - البستان 2
« أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ »
( 2 / 266 ) .
2 - الجنة - موطن آدم قبل هبوطه إلى الأرض .
« وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ »
( 2 / 35 ) .
3 - الجنة - ثواب الآخرة وهي محل رضى الحق عن عبده ، رضى خالد ، في مقابل النار ( محل الغضب ) .
- - - - -