- - - - -
( 7 ) كثيرا ما يقيم ابن عربي مقارنة بين آدم ومحمد صلى اللّه عليه وسلم . راجع « آدم » المعنى « الثالث » حيث يرى أن « محمد صلى اللّه عليه وسلم للجمع وآدم للتفريق » . . .
( 8 ) انظر فهرس الأحاديث الحديث رقم ( 2 ) .
( 9 ) بخصوص جوامع الكلم عند ابن عربي راجع :
- الفتوحات ج 3 ص 409 ،
- فصوص ج 2 ص 323 - 324 ،
- الفتوحات ج 1 ص ص 85 - 86 ،
- شرح الفصوص لبالي أفندي ص 420 .
( 10 ) إشارة إلى الآية :
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ »
[ 2 / 31 ] .
135 - المجتمع المفترق
انظر « الواحد الكثير »
136 - مجمع البحرين
إشارة يستعملها ابن عربي ليعبر بها عن صفة البرزخ الظاهرة في « عالم الخيال » ، من حيث إنه يجمع بحري : المعاني والمحسوسات . فيجسد الأولى ويلطّف الثانية .
يقول :
« . . . فان البرزخ أوسع الحضرات جودا وهو مجمع البحرين : بحر المعاني وبحر المحسوسات . فالمحسوس لا يكون معنى والمعنى لا يكون محسوسا ، وحضرة الخيال التي عبّرنا عنه يمجمع البحرين هو يجسد المعاني ويلطّف المحسوس . . . » ( فتوحات 3 / 361 ) .
- - - - -