« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ »
( 3 / 185 ) .
« ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
( 7 / 49 ) .
« وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
( 43 / 72 ) .
« أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
( 7 / 42 ) .
4 - اما عدد الجنات وأوصافها ، فهو دخول في صميم النظريات ، اذن ، لن ندخل في تفاصيلها ، بل سنترك هذا البحث لابن عربي ليعدد جنات القرآن كما يراها هو . ( سترد الجنات في مصطلحاته ) .
اما الآيات التي تثبت تعدد الجنات :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
( 55 / 46 ) .
« لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ 3
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ » ( 3 / 15 ) .
عند ابن عربي :
* اخذ ابن عربي الجنة بمفهومها اللغوي اي الستر 4 . فالجنة هي النعيم المستور المتجدد مع الأنفاس - وهي دار الفضل والقربة والجمال الموجود من الكرم في مقابل النار أو جهنم [ دار الغضب الموجود من العظمة 5 ] .
يقول ابن عربي :
( 1 ) « ومعنى الجنة مأخوذ من الاستتار للطفها وروحنتها » ( شجون المشجون ورقة 28 أ ) .
« ان في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فاعلم أنه ما سمّيت الجنة جنة الا لما نذكره . . . فإنه . . . الستر المعبر عنه بالجنة » . ( فتوحات 3 / 540 - 541 ) .
« ودخلت [ النفس المرضية ] في جنته [ تعالى ] اي في كنفه وستره » ( ف 2 / 396 ) .
« اللذة بالجديد الطاريء أعظم في النفس من ملازمة الصحبة ، وفي هذا