الماء في الحوض إذا جمعته فما كل فرقان قرآن ، وكل قرآن فرقان .
فعين الجمع عين الفرق فانظر * بعينك لاجتماع في افتراق
» ( فتوحات 3 / 318 ) .
- انظر « قرآن »
- - - - -
( 8 ) يشير أحيانا ابن عربي إلى « جمع الجمع » بلفظ « الجمع » فقط ، يقول :
« الجمع : جمع الحق صفات القدم والحدوث » ( فتوحات 4 / 82 ) .
( 9 ) توحيد هنا مأخوذة من زاوية الوجود بمعنى : التوحيد في الوجود .
( 10 ) ان التوحيد في الوجود حالة معقولة ، اي ان العقل جردها من الواقع : فالفكر يوحّد كثرة الوجود التي في يلتقطها الحس متجمعة . اذن ليس للتوحيد الا الوجود العقلي .
( 11 ) على حين تنحصر فكرة « توحيد الوجود » بالأفق العقلي نجد « الجمع في الوجود » يعم الوجودين : العقلي والحسي .
( أ ) الجمع له وجود عقلي اي ان العقل يدرك الكثرة الوجودية .
( ب ) الجمع له وجود حسي إشارة إلى تعدد المجالي ( انظر « تجلي » « مجلي » )
( 12 ) جرى ابن عربي على تفسير كل المفاهيم الخلقية ( الكمال . . . ) والصوفية ( الفناء - البقاء - ) وكل ما تناوله بالبحث تفسيرا وجوديا . فكل ما نظر اليه بصمه ببعد وجودي ، كذلك الشرك : ليس ان تشرك في عبادة اللّه أحدا ، ولكن ان تشرك في الوجود مع اللّه أحدا .
والحق في هذا النص هو أول من سنّ الشرك بمعنى : انه خاطب الانسان في القرآن مانحا إياه كل صفات الوجود الحقيقي ( الفعل - التصرف - ) فأمره بالفعل والترك مثلا ، مع أن الحق هو الفاعل الوحيد ، من حيث إنه الوحيد القادر على الفعل لأنه : الوجود الحقيقي الوحيد .
( 13 ) انظر الشرح . الفصوص 2 / 155 - 156 .
( 14 ) انظر فصوص الحكم ج 2 ص 66 ( حال الجمع وحال الفرق ) .
( 15 ) بخصوص الجمع عند ابن عربي يراجع :
- كتاب التجليات . ط . حيدرآباد ص ص 26 - 27 ( تجلي رقم 47 ) .
- كتاب الارشاد . ورقة 148 .
- مواقع النجوم ص 20 ،
- رسالة روح القدس ص 151 ، 153 .
- الاسفار عن رسالة الأنوار . الجيلي . ص ص 288 - 290 ،
- شرح مشكلات الفتوحات المكية . الجيلي . ورقة 4 . ورقة 9 . ( حيث يشرح عبارة ابن عربي : ما ثم الا جمع ) .
- شرح تائية ابن الفارض . القيصري : ق 8 ، ق ق 26 - 28 .
- لطائف الاعلام . مادة : جمع - جمع الجمع - جمع الفرق - ورقة 74 أ - ب .
- - - - -